أنت هنا

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله؛ أما بعد:

تحرص الجامعات الرائدة في العالم على استثمار كافة مواردها في سبيل الوصول إلى التميز ومن ثم الريادة العالمية؛ حيث تعد الثروة البشرية أهم مكتسبات الجامعات الطامحة للتميز، فهي القوى المحركة لكافة عمليات البناء والتطوير، وتدرك جامعة الملك سعود مدى أهمية القوى البشرية من منسوبي الجامعة، وتعمل على وضع البرامج التي من خلالها تستطيع تقديم أوجه الرعاية المختلفة لهم، ويعد الخريجين أحد مصادر ومدعمات سعى جامعة الملك سعود لتحقيق طموحاتها المستقبلية، خاصة وأن كثير من خريجي الجامعة يتبوؤون مناصب قيادية في الدولة، ويتداخل الكثير منهم في نسيج المجتمع ومؤسساته الحكومية أو الأهلية؛ لذا كان من الأهمية وضع آلية للتواصل الفعال المثمر مع هذه القوة الداعمة ( الخريجين) بما يدعم الجامعة ويعود بالصالح على كافة منسوبيها والمجتمع.

لذا فإن مركز الخريجين سيعمل على إعداد مبادرات وخطط، وتنفيذ برامج ومشاريع مشتركة مع جهات التدريب والتوظيف ، تساهم في بناء علاقة ارتباطية تفاعلية دائمة بين الجامعة وخريجيها والخريجين مع بعضهم البعض، بما يضمن تطوير المهارات وتحفيز القدرات لخريجي الجامعة في كافة التخصصات دون استثناء ، والأخذ بعين الاعتبارات متطلبات سوق العمل المتغيرة والمتسارعة ، وسعي الجامعة لتحقيق الأهداف التنموية المدرجة في  رؤية 2030 .

                                                                                    

 

المشرف العام على المركز

  د. أنس بن محمد الشعلان